الطبابة

في منتصف الأربعينات من القرن الماضي أي 1945م تقريباً كان بداريا ما يعرف بالمستوصف مقره مدرسة معن بن زائدة التي لا تزال حتى الآن وهي مقر لشعبة الحزب إلى الشمال من مبنى البلدية يحضر إليها طبيب وممرض من دمشق يداوم فيها يوم واحد بالأسبوع يقدم العلاج للمرضى وفي عام 1953 اتخذ مقراً للمركز الصحي ( المستوصف ) بمنـزل لدى شخص يدعى حمدي قريطم بداره الكائنة جانب البلدية من الجهة الجنوبية وكانت عبارة عن ثلاث غرف وفسحة سماوية بمساحة تقدر ب 300م2 وبقي المستوصف يشغل ذاك المكان حتى عام 1965م بعد نقل المركز الجديد الكائن إلى الشمال من كازية الناموس كان البناء المستأجر من اللبن آخذاً الشكل المعماري الهندسي القديم والآن أزيل وأصبح مكانه بناء طابقي .

يتألف بناء المركز الصحي بداريا كما هو مسمى حالياً من طابقين

الأول : غرفة صيدلية – طبيب علاجي – إسعاف- مخبر – عيادة مرض السكر – غرفة رئيس المركز – غرفة طبيب أطفال – .

الثاني : غرفة لقاح – غرفة طبيب أسنان – غرفة العيادة النسائية .

يقدم الرعاية الصحية خلال الدوام الرسمي من خلال كادر طبي هو : طبيب عام عدد /6/ – طبيب أسنان عدد /5/ – طبيب نسائية عدد /2/ – مساعد صيدلي عدد /1/ – مراقب صحي عدد /2/ ممرضات عدد /13/ .

مشفى داريا :

يعود ملكيته للدولة تشرف عليه وزارة الصحة بدئ العمل في تشييده عام 1982م يقع إلى الغرب الشمالي من داريا على طريق عام المعضمية إلى الخلف من مدرسة التمريض مقابل الملعب الرياضي وبناؤه على شكل حرف يو ( U ) يتألف من ثلاث كتل طابقين وقبو للخدمات تقدر قدرته الاستيعابية للمرض ب /120/ سرير وبه سكن للأطباء وعيادات عامة ( شاملة ) لجميع الاختصاصات وحتى تاريخه لم يوضع بالخدمة إلى متى الله أعلم .

مدرسة التمريض :

تقع إلى جانب مشفى داريا بمحاذاة الشارع العام داريا معضمية بدأ العمل بالبناء مع بناء مشفى داريا إلا أن المدرسة المذكورة تم إنجازها ووضعها بالخدمة منذ عام 1997وهي مؤلفة من خمسة طوابق وقبو للخدمات العامة للبناء ويحتوي البناء على مسرح وقاعات تدريس ومدرج ونظام التعليم بالمدرسة المذكورة ثلاث سنوات بعد شهادة الثانوية العامة تحصل المتخرجة على شهادة دبلوم تمريض تكون أعلى من معهد المتوسط الصحي يبلغ مجمل الطالبات في جميع السنوات بحوالي /200/ طالبة يتلقون التعلم من خلال كادر تدريسي من خمسة أطباء إضافة إلى مادة اللغة الإنكليزية والشق الثاني هو عملي من خلال العمل الميداني في المشافي العامة بإشراف مختصين بذلك علماً بأن المدرسة المذكورة محدثة منذ عام 1982 وكان مقرها مشفى ابن سينا الكائن بعدرا ((ريف دمشق )) واسمها مدرسة التمريض بريف دمشق ثم في عام 1997 نقلت للمقر المذكور الكائن بداريا تبلغ مساحة البناء للطابق الواحد ب 1340م .

المشافي الخاصة :

يوجد بداريا ثلاثة مشافي خاصة تحت إشراف وزارة الصحة حسب الأنظمة التي تنظم ذلك المرفق الخاص وهي حسب القدم :

1- المشفى التخصصي : ويقع في حي الخليج إلى الشرق من مدرسة داريا الرابعة بالطابق الأرضي لإحدى الأبنية تبلغ مساحته 200م2 تقريباً ويستوعب لعشرة أسرة يقوم بمعالجة جميع الحالات وخاصة الجراحية منها .

2- مشفى الشفاء : يختص بصورة عامة بالتوليد تم افتتاحه  عام 1994م تعود ملكيته لفوزي عبد الغني زيادة يحوي عشرة أسرة – مخبر تحاليل – إسعاف . يقع بالطابق الأرضي لإحدى الأبنية القريبة من المدرسة المحدثة الكائنة جانب المقبرة إلى الجنوب الغربي منها .

3- مشفى الرضوان : افتتح عام 2002م 1423هـ شهر أيلول في بناء المجمع الخيري الذي تعود ملكيته للجمعية الخيرية الإسلامية بداريا البناء والكائن بداريا إلى الشرق من الثانوية  العامة للذكور .

العيادات الخاصة :

يوجد بداريا عدد كبير من الأطباء الذين يمارسون مهنة الطب وبمختلف الاختصاصات منهم من أبناء داريا والبعض الآخر من خارج داريا سواء أطباء أو طبيبات والعيادة هي عبارة عن غرفتين عرفة للطبيب المعالج وغرفة أخرى للمراجعين أو ما تسمى غرفة الانتظار وجميعها بأجور مختلفة فالمشافي الخاصة أسعارها باهظة لا يقوى عليها إلا الأغنياء أما العيادات فهي أخف كلفة تقريباً أما المشافي العامة والمراكز الصحية يكون بها العلاج مجاني كون الدولة هي التي ترعاه وتنفق عليه .

فلو نظرنا إلى ربع قرن خلت أي لعام 1978م نجد أن داريا لم يكن فيها إلا عدد محدود من الأطباء لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة فمثلاً لم يكن سوى طبيب أسنان واحد ولا يزال يمارس المهنة وهو الدكتور عبد الغني الشيخ فضلي من دمشق أما الطب العام فكان طبيب واحد يدعى الدكتور جوزيف كساب .

الطب الحيواني :

نظراً لاعتماد داريا على الموارد الزراعية فكان لا بد من النشاط في التربية الحيوانية والاعتماد عليها . من إبل وأبقار وأغنام وغيرها . فلم يكن بداريا يمارس الطب الحيواني سوى شخص من دمشق يأتي لداريا ويقيم فيها لمعالجة الحيوانات من الأمراض وشخص آخر يسمى البيطار يقوم بحذاء الخيول . وسبب آخر هو قرب داريا من دمشق واستمرارية التواصل اليومي بين فلاحي داريا وأسواق دمشق يسمح لهم بمعالجة دوابهم لدى المختصين بذلك .

وفي الوقت الحاضر يوجد مركز حكومي للطب الحيواني على مقربة من طريق داريا – صحنايا بالحي الجنوبي يقوم بتقديم كافة المعالجات مجاناً على نفقة الدولة من قبل طبيب وبعض الممرضين . يتبع لمصلحة الزراعة بداريا .

error: غير مسموح بنسخ أو نقل المحتوى!