المخابز والأفران

هي الأفران التي تعنى بتصنيع الخبز وبيعه للمواطن بدلاً من تلك العملية التي كان كل بيت يقوم بها بمفرده بالخبز لنفسه ولأفراد أسرته وعادة ما تقوم بهذا العمل هي النساء ولتصنيع رغيف الخبز مراحل أولها هو طحن مادة القمح الذي كان قديماً باستخدام طواحين الماء المتوضعة على مجاري الأنهار بأماكن معينة ومحددة لموقع الطاحونة وثم عجن الدقيق وكان بأوعية نحاسية أو فخارية ثم خبز  الخبز إما على صاج مقعر يتوضع على موقد قعره للنار ويوضع على ظهره رغيف الخبز بواسطة قطعة قماشية بشكل دائري أكبر من رغيف الخبز وعلى شكله سميكة يقدر سمكها  3/5 سم لها جيب تضع المرأة بها يدها لتمكنها من لصق الرغيف على الصاج أو داخل التنور الذي هو على شكل مخروط عريض من الأسفل وضيق من الأعلى بارتفاع 1.5م وعرض 50/60سم تقريباً مصنوع من التراب الغضاري بعد شوائه بالنار من خلال إيقاد الحطب عليه بعد تصنيعه ليصبح صلصالاً وأثناء عملية الخبز تضرم النار بأسفله من خلال إشعال الحطب ليشوي الخبز بداخله . أما الآن ومنذ أمد لا يمتد إلى الوراء لأكثر من خمسين عاماً فقد تغير الحال فوجدت الأفران الصغيرة التي تتولى صناعة الرغيف ومنها ما كان ولا يزال حتى الآن يستخدم تلك الطريقة في تصنيع الخبز ومنها فرن حمودة الذي لا يزال يستخدم التنور بنفس الطريقة والكائن ما بين بناء شعبة الأوقاف ومقام قبر حزقيل وبعض الأفران لأخرى التي كانت يدوية تعتمد  على الوقود ( المازوت) وتستخدم مجاحف حديدية أو خشبية على شكل كف وذراع اليد بطول 2.5 لتدخل في بيت النار الذي هو عبارة عن تجويف بمساحة 2×2م يوجد فيه أنبوب مغذى بمادة المازوت وتستخدم بعض الآلات الميكانيكية التي تعمل على الكهرباء بالعجن وآلة أخرى تستخدم في تقطيع العجين على شكل كرات تسمى تقريصية وأخرى تدلك التقريصة وتسمى بالرق ليتم إدخال الرغيف لبيت النار بواسطة الذراع الخشبي وبعد شوائه يتم استخراجه بنفس الطريقة التي أدخل بها ومن هذه الأفران والمخابز :

 1- فرن الدادو : الذي كان بجانب جامع أنس وأغلق منذ خمس سنوات.

2- مخبز جمعة : لصاحبه محمد جمعة الذي لا يزال يعمل بتلك المهنة وتحول لفرن آلي يعتمد على الآلات الكهربائية والميكانيكية في تصنيع الرغيف وذلك منذ عام 1967م وحتى الآن .

يقع إلى الجنوب من جامع العباس نحو 100م تقريباً على امتداد الشارع المقابل للجامع المذكور .

3- مخبز البيادر الآلي : لصاحبه عزيز محمد غباش من حلب – تادف يقع في وسط المدينة إلى الغرب بقليل من الجامع الكبير بداريا بقبو أحد الأبنية المقابلة لبناء الجمعية الخيرية الإسلامية وهو أنشط مخبز بداريا يوفر ويؤمن مادة الخبز لغالبية سكان داريا ويعمل على مدار 24 ساعة ليلاً نهاراً ما عدا استراحة تقدر ب4-5 ساعات وتكون من بعد الظهر إلى ما بعد المغرب بوشر العمل به عام 1998م.

4- مخبز حمودة : لصاحبه أحمد حمودة رحمه الله بوشر العمل بالمخبز المذكور عام 1964م ولا يزال يعمل بمعرفة أولاده ويختص بالخبز المشروح على النمط القديم أي الأسلوب والطريقة اليدوية (تنور) .

 المخابز السياحية والمعجنات :

أ- المخابز السياحية : هي مخابز تعود ملكيتها للقطاع الخاص تقوم بتصنيع الخبز عالي الجودة بسعر أعلى من السعر العادي وبحجم أصغر وكذلك بتصنيع الخبز الأفرنجي مستطيل الشكل إضافة إلى صناعة الحلويات والبسكويت المتنوع منها :

1- مخبز حيدر السياحي : لصاحبه عبد الهادي حيدر من داريا بدأ العمل فيه عام 1994م ولا يزال يعمل من الساعة الخامسة صباحاً وحتى الواحدة ليلاً ينتج الخبز والكعك والحلويات المتنوعة والمختلفة والخبز السياحي .

2- مخبز المصطفى :لصاحبه مصطفى جعنينة من داريا بدء العمل به عام 1999م ولا يزال والعمل يبدأ من الساعة السابعة وحتى الثانية عشرة ليلاً وينتج كافة أنواع الحلويات والخبز الأفرنجي والكعك ومساحته ثلاثة أضعاف مساحة مخبز حيدر .

ب- مخابز أو أفران المعجنات:

 هي مخابز صغيرة الحجم تعتمد على تصنيع وشي المعجنات أو الصفيحة  – رقاق عجين تغطى باللحم والبصل المخلوط مع ماء البندورة والصنوبر – أقراص الزعتر والجبنة والسبانخ والبطاطا المقطعة وغيرها . وبداريا ما يقرب من أربعة أو خمسة أفران تعمل بهذا المجال موزعة في أماكن مختلفة  من المدينة وهي أفران حديثة العهد لا تعود إلى أكثر من 30 عاماً تقريباً .

المخبز الآلي بداريا:

 يقع المخبز الآلي بداريا على مدخل داريا من جهة طريق داريا المعامل بالجهة الجنوبية الشرقية منها وضع حجر الأسـاس له عام 1399هـ 1979م وتم افتتاحه عام 1340هـ –1980م كان يغطي احتياجات مدينة داريا والبلدات المحيطة بها وبعض الجهات العامة بطاقة إنتاجية تقدر ب 50 طن من الطحين يومياً ونظراً لإنشاء بعض المخابز الخاصة والتنافس بالإنتاج فقد تراجع إنتاج المخبز الآلي وأصبح خطاً واحدة بعد أن كان أربعة خطوط تنتج الخبز وانخفضت الطاقة إلى 11 طن يومياً بعد أن تم تحديث الخط المذكور عام 1997م ويعمل على مدار 22 ساعة بعدد عمال يقدر ب 150عاملاً وحالياً 40 عاملاً فقط وثلاثة إداريين وثلاثة حراس مع سيارة توزيع للخبز وسيارة خدمة .

 تقدر مساحة الأرض التي أشيد عليها المخبز حوالي /4500/ م2 وبجانب المخبز أبنية طابقية تقدر ب/20/ شقة تستوعب 20 أسرة من العمال وضمن بناء المخبز يوجد مقر فرع المخابز بريف دمشق وكلاهما الفرع والمخبز يتبعان إداريا لمديرية تموين ريف دمشق يوزع إنتاج المخبز من مادة الخبز للمستهلك من خلال صالة بيع ضمن المخبز للعموم وعدد من الأكشاك  الموزعة في داريـا كشك عدد /2/ معضمية الشام كشك واحد بأشرفية صحنايا كشك عدد /2/ ومنها للمستهلك والمخبز من اسمه الآلي أي لا تمسه الأيدي من خلال التصنيع إلى يد المستهلك .

error: غير مسموح بنسخ أو نقل المحتوى!